فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 887

الجملة ومن أخذ منه شيئا ملكه لأنه نوع إباحة أشبه ما ياكله الضيفان وإن قسم على الحاضرين كان أولى بلا خلاف لقول أبي هريرة

قسم النبي صلى الله عليه وسلم يوما بين أصحابه تمرا فأعطى كل إنسان سبع تمرات الحديث رواه البخاري وفرق الإمام أحمد على الصبيان الجوز لكل واحد خمسة خمسة لما حذق ابنه حسن

ولا يشرع تقبيل الخبز لحديث عائشة دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى كسرة ملقاة فأخذها فمسحها ثم أكلها وقال يا عائشة أكرمي كريمك فإنها ما نفرت عن قوم فعادت إليهم رواه ابن ماجه ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر له بنحوه ولفظه أحسني جوار نعم الله عليك قال في الآداب فهذا الخبر يدل على عدم التقبيل لأن هذا محله كما يفعل في هذاالزمان

وتكره إهانته ومسح يديه به ووضعه تحت القصعة نص عليه لما تقدم وكره أحمد الخبز الكبار وقال ليس فيه بركة ويجوز قطع اللحم بالسكين لما روى البخاري أنه صلى الله عليه وسلم كان يحتز من كتف شاة الحديث احتج به أحمد وسئل عن حديث النهي عنه فقال ليس بصحيح فصل فيما يستحب ويكره قبل الطعام ومعه

ويستحب غسل اليدين قبل الطعام وبعده لحديث أنس مرفوعا من أحب أن يكثر خير بيته فليتوضأ إذا حضر غداؤه وإذا رفع اسناده ضعيف رواه ابن ماجه وغيره وعن سلمان مرفوعا بركة الطعام الوضوء قبله وبعده قال جماعة من العلماء المراد بالوضوء هنا غسل اليدين لا الوضوء الشرعي وعنه يكره قبله اختاره القاضي قال الشيخ تقي الدين من كرهه قال هذا من فعل اليهود فيكره التشبه بهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت