الجملة ومن أخذ منه شيئا ملكه لأنه نوع إباحة أشبه ما ياكله الضيفان وإن قسم على الحاضرين كان أولى بلا خلاف لقول أبي هريرة
قسم النبي صلى الله عليه وسلم يوما بين أصحابه تمرا فأعطى كل إنسان سبع تمرات الحديث رواه البخاري وفرق الإمام أحمد على الصبيان الجوز لكل واحد خمسة خمسة لما حذق ابنه حسن
ولا يشرع تقبيل الخبز لحديث عائشة دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى كسرة ملقاة فأخذها فمسحها ثم أكلها وقال يا عائشة أكرمي كريمك فإنها ما نفرت عن قوم فعادت إليهم رواه ابن ماجه ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر له بنحوه ولفظه أحسني جوار نعم الله عليك قال في الآداب فهذا الخبر يدل على عدم التقبيل لأن هذا محله كما يفعل في هذاالزمان
وتكره إهانته ومسح يديه به ووضعه تحت القصعة نص عليه لما تقدم وكره أحمد الخبز الكبار وقال ليس فيه بركة ويجوز قطع اللحم بالسكين لما روى البخاري أنه صلى الله عليه وسلم كان يحتز من كتف شاة الحديث احتج به أحمد وسئل عن حديث النهي عنه فقال ليس بصحيح فصل فيما يستحب ويكره قبل الطعام ومعه
ويستحب غسل اليدين قبل الطعام وبعده لحديث أنس مرفوعا من أحب أن يكثر خير بيته فليتوضأ إذا حضر غداؤه وإذا رفع اسناده ضعيف رواه ابن ماجه وغيره وعن سلمان مرفوعا بركة الطعام الوضوء قبله وبعده قال جماعة من العلماء المراد بالوضوء هنا غسل اليدين لا الوضوء الشرعي وعنه يكره قبله اختاره القاضي قال الشيخ تقي الدين من كرهه قال هذا من فعل اليهود فيكره التشبه بهم