فإن تعذر لم تدفن حتى يموت الحمل لحرمته
وإن خرج بعضه حيا شق الباقي لتيقن حياته بعد أن كانت متوهمة فصل في التعزية تسن تعزية المسلم لحديث عمرو بن حزم مرفوعا ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله عزوجل من حلل الجنة رواه ابن ماجه وعن ابن مسعود مرفوعا من عزى مصابا فله مثل أجره رواه ابن ماجه والترمذي وقال غريب
إلى ثلاثة أيام بلياليهن لأنها مدة الإحداد المطلق قال المجد إلا إذا كان غائبا فلا بأس بتعزيته إذا حضر
فيقال له أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك وغفر لميتك لأن الغرض