عن ستة من الصحابة وليس فيه إختلاف إلا عن إبراهيم قاله في المغني وقال ابن المنذر أجمع كل من نحفظ عنه أن صلاة من اقتصر على تسليمة واحدة جائزة قاله في المغني والكافي وقال في الإنصاف قلت وهذا مبالغة قال ابن القيم وهذه عادته إذا رأى أكثر أهل العلم حكاه إجماعا
الرابع عشر ترتيب الأركان كما ذكرنا فلو سجد مثلا قبل ركوعه عمدا بطلت وسهوا لزمه الرجوع ليركع ثم يسجد لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلاها مرتبة وقال صلوا كما رأيتموني أصلي
وعلمها المسيء في صلاته مرتبة بثم فصل في واجباتها مبطلات الوضوء وواجباتها ثمانية تبطل الصلاة بتركها عمدا وتسقط سهوا وجهلا التكبير لغير الإحرام لقول ابن مسعود رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يكبر في كل رفع وخفض وقيام وقعود رواه أحمد والنسائي والترمذي وصححه وأمر به وأمره للوجوب
لكن تكبيرة المسبوق التي بعد تكبيرة الإحرام سنة للركوع نص عليه لأنه نقل عن زيد بن ثابت وابن عمر ولم يعرف لهما مخالف قاله في المغني
وقول سمع الله لمن حمده للإمام والمنفرد لحديث أبي هريرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر حين يقوم إلى الصلاة ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد الحديث متفق عليه
لا للمأموم لحديث أبي موسى وفيه وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد رواه أحمد ومسلم
وقول ربنا ولك الحمد للكل لما تقدم قال في المغني وهو قول أكثر أهل العلم
وقول سبحان ربي العظيم مرة في الركوع وسبحان ربي الأعلى مرة في