وهو اللهم صلي على محمد بعد الإتيان بما يجزىء من التشهد الأول لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث كعب بن عجرة لما قالوا قد عرفنا أو علمنا كيف السلام عليك فكيف الصلاة عليك قال قولوا اللهم صل على محمد الحديث متفق عليه
والمجزىء منه التحيات لله سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله والكامل مشهور واختار أحمد تشهد ابن مسعود فإن تشهد بغيره مما صح عنه صلى الله عليه وسلم جاز نص عليه وتشهد ابن مسعود هو قوله علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد كفي بين كفيه كما يعلمني السورة من القرآن التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمدا عبده ورسوله متفق عليه قال الترمذي هو أصح حديث في التشهد والعمل عليه عند أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين ويترجح أيضا بأنه عليه الصلاة والسلام أمره أن يعلمه الناس رواه أحمد
الثاني عشر الجلوس له وللتسليمتين فلو تشهد غير جالس أو سلم الأولى جالسا والثانية غير جالس لم تصح لأنه صلى الله عليه وسلم فعله وداوم عليه وقد قال صلوا كما رأيتموني أصلي
الثالث عشر التسليمتان لقوله صلى الله عليه وسلم وتحليلها التسليم رواه أبو داود والترمذي
وهو أن يقول مرتين السلام عليكم ورحمة الله والأولى أن لا يزيد وبركاته لحديث ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله رواه مسلم
ويكفي في النفل تسليمة واحدة لقول ابن عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم يفصل بين الشفع والوتر بتسليمة يسمعناها رواه أحمد
وكذا في الجنازة السنة فيها تسليمة واحدة عن يمينه قال الإمام أحمد