وقال البخاري في صحيحه قال الحسن كان القوم يسجدون على العمامة والقلنسوة ويداه في كمه وعن عبد الله بن عبد الرحمن قال جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بنا في مسجد بني الأشهل فرأيته واضعا يديه في ثوبه إذا سجد رواه أحمد وقال إبراهيم كانوا يصلون في المساتق والبرانس والطيالسة ولا يخرجون أيديهم رواه سعيد
ومن عجز بالجبهة لم يلزمه بغيرها لأنها الأصل فيه وغيرها تبع لها لحديث ابن عمر مرفوعا إن اليدين يسجدان كما يسجد الوجه فإن وضع أحدكم وجهه فليضع يديه وإذا رفعه فليرفعهما رواه أحمد وأبو داود والنسائي وليس المراد وضعهما بعد الوجه بل إنهما تابعان له في السجود وغيرهما أولى أو مثلهما
ويومىء ما يمكنه لقوله صلى الله عليه وسلم إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم
الثامن الرفع من السجود
التاسع الجلوس بين السجدتين لقوله صلى الله عليه وسلم للمسيء ثم إرفع حتى تطمئن جالسا
وكيف جلس كفى والسنة أن يجلس مفترشا على رجله اليسرى وينصب اليمنى ويوجهها إلى القبلة لقول عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى وينهى عن عقبة الشيطان رواه مسلم وقال ابن عمر من سنة الصلاة أن ينصب اليمنى واستقباله بأصابعها القبلة
العاشر الطمأنينة وهي السكون وإن قل في كل ركن فعلي لأمره صلى الله عليه وسلم الأعرابي بها في جميع الأركان ولما أخل بها قال له إرجع فصل فإنك لم تصل
الحادي عشر التشهد الأخير لقول ابن مسعود كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد السلام على الله من عباده فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا السلام على الله ولكن قولوا التحيات لله فدل هذا على إنه فرض