فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 887

آخره رواه مسلم وعن الحسن وابن سيرين أنهما كرها الكلام يوم العيد والإمام يخطب

لكن يسن أن يستفتح الأولى بتسع تكبيرات والثانية بسبع لما روى سعيد عن عبيد بن عبد الله بن عتبة قال يكبر الإمام يوم العيد قبل أن يخطب تسع تكبيرات ويكثر التكبير بين اضعاف الخطبة لقول سعد المؤذن

كان النبي صلى الله عليه وسلم يكبر بين أضعاف الخطبة ويكثر التكبير في خطبة العيدين رواه ابن ماجه

وإن صلى العيد كالنافلة صح لأن التكبيرات الزوائد والذكر بينهما سنة لا تبطل الصلاة بتركه قال في المغني لا أعلم فيه خلافا

والخطبتين سنة لما تقدم

وسن لمن فاتته قضاؤها ولو بعد الزوال لما روى عن انس أنه إذا لم يشهدها مع الإمام بالبصرة

جمع أهله ثم قام عبد الله بن عتيبة مولاه فصلى بهم ركعتين يكبر ذفيهما فصل يسن التكبير المطلق

أي الذي لم يقيد بأدبار الصلوات

والجهر به في ليلتي العيدين إلى فراغ الخطبة لقوله تعالى { ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم } وعن علي رضي الله عنه أنه كان يكبر حتى يسمع أهل الطريق وقال الإمام أحمد كان ابن عمر يكبر في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت