وسنة الوضوء لحديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال عند صلاة الفجر يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة قال ما عملت عملا أرجى عندي أني لم أتطهر طهورا في ساعة من ليل ولا نهار إلا ما صليت بذلك الطهور ما كتب الله لي أن أصلي متفق عليه
وإحياء ما بين العشائين وهو قيام الليل قال الإمام أحمد قيام الليل من المغرب إلى طلوع الفجر وعن قتادة عن أنس في قوله تعالى { كانوا قليلا من الليل ما يهجعون } قال كانوا يصلون فيما بين المغرب والعشاء وكذلك { تتجافى جنوبهم عن المضاجع } رواه أبو داود وعن حذيفة قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب فلما قضى صلاته قام فلم يزل يصلي حتى صلى العشاء ثم خرج رواه أحمد والترمذي فصل في سجود التلاوة والشكر وسواهما ويسن سجود التلاوة مع قصر الفصل للقارىء والمستمع لحديث ابن عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا السورة فيها السجدة فيسجد ونسجد معه حتى ما يجد أحدنا موضعا لجبهته متفق عليه
وهو كالنافلة فيما يعتبر لها من الشروط لأنه سجود يقصد به التقرب إلى الله تعالى فكان صلاة كسجود الصلاة
يكبر إذا سجد بلا تكبيرة إحرام لقول ابن عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا القرآن فإذا مر بالسجدة كبر وسجدنا معه رواه أبو داود
وإذا رفع كبر قال في الفروع في الأصح وفاقا يعني للأئمة الثلاثة وفي الكافي يكبر للرفع منه لأنه رفع من سجود أشبه سجود الصلاة وسجود السهو