كسوف لحديث أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وأمره صلى الله عليه وسلم بكثرة السجود في غير حديث رواهن أحمد ومسلم وأبو داود وعنه طول القيام أفضل لحديث جابر مرفوعا أفضل الصلاة طول القنوت رواه أحمد ومسلم والترمذي وعنه التساوي اختاره الشيخ تقي الدين وقال التحقيق أن ذكر القيام وهو القراءة أفضل من ذكر الركوع والسجود ونفس الركوع والسجود أفضل من نفس القيام فاعتدلا
وتسن صلاة الضحى لحديث أبي هريرة وأبي الدرداء رواهما مسلم
غبا بأن يصليها في بعض الأيام دون بعض لحديث أبي سعيد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى حتى نقول لا يدعها ويدعها حتى نقول لا يصليها رواه أحمد والترمذي وقال حسن غريب
وأقلها ركعتان لحديث وركعتي الضحى وصلاها النبي صلى الله عليه وسلم أربعا كما في حديث عائشة رواه أحمد ومسلم وصلاها ستا كما في حديث جابر بن عبد الله رواه البخاري في تاريخه
وأكثرها ثمان لحديث أم هانىء أن النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح صلى ثماني ركعات سبحة الضحى رواه الجماعة
ووقتها من خروج وقت النهي إلى قبيل الزوال لحديث قال الله تعالى ابن آدم اركع أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره رواه الخمسة إلا ابن ماجه
وأفضله إذا اشتد الحر لحديث صلاة الأوابين حين ترمض الفصال رواه مسلم
وتسن تحية المسجد لحديث أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين رواه الجماعة