فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 887

بنت محصن أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسه حجره فبال على ثوبه فدعا بماء فنضحه ولم يغسله متفق عليه وعن علي مرفوعا بول الغلام ينضح وبول الجارية يغسل رواه أحمد

ويجزىء في تطهير صخر وأحواض وأرض تنجست بمائع ولو من كلب أو خنزير مكاثرتهما بالماء بحيث يذهب لون النجاسة وريحها لقوله صلى الله عليه وسلم في بول الأعرابي أريقوا عليه ذنوبا من ماء متفق عليه

ولا تطهر الأرض بالشمس والريح والجفاف ولا النجاسة بالنار روي عن الشافعي وابن المنذر لأمره صلى الله عليه وسلم أن يصب على بول الأعرابي ذنوبا من ماء والأمر يقتضي الوجوب

وتطهر الخمرة بإنائها إذا انقلبت خلا بنفسها وتحل بالإجمال قال في الكافي كالماء الذي تنجس بالتغير إذا زال تغيره

وإذا خفي موضع النجاسة غسل حتى يتيقن غسلها ليخرج من العهدة بيقين هذا قول مالك والشافعي وابن المنذر قاله في الشرح فصل في النجاسات المسكر المائع وكذا الحشيشة نجس لقوله تعالى { إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه }

وما لا يؤكل من الطير والبهائم مما فوق الهر خلقه نجس لحديث بن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يسأل عن الماء يكون في الفلاة من الأرض وما ينوبه من السباع والدواب فقال إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث وفي رواية لم ينجسه شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت