فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 887

بالحال إذا كانوا منقبضين قال معناه الإمام أحمد وقال جعفر بن محمد قال لي أحمد كل فلما رأى ما نزل بي قال إن الحسن كان يقول والله لتأكلن وكان ابن سيرين يقول إنما وضع الطعام ليؤكل وكان إبراهيم ابن أدهم يبيع ثيابه وينفقها على أصحابه قال فانبسطت فأكلت فقال لتأكلن هذه انتهى

وما جرت به العادة من إطعام السائل ونحو الهر ففي جوازه وجهان قال في الآداب والفروع والأولى جوازه لحديث أنس في الدباء وفيه فجعلت أجمع الدباء بين يديه رواه البخاري وقال قال ابن المبارك لابأس أن يناول بعضهم بعضا ولا يناول من هذه المائدة إلى مائدة أخرى فصل فيما يسن عند الفراغ من الطعام

ويسن أن يحمد الله إذا فرغ من أكله وشربه لحديث إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها رواه مسلم

ويقول الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة لحديث معاذ بن أنس الجهني مرفوعا من أكل طعاما فقال الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه رواه ابن ماجه

ويدعو لصاحب الطعام لقول جابر صنع أبو الهيثم بن التيهان للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فدعاه وأصحابه فلما فرغوا قال أثيبوا أخاكم قالوا يا رسول الله وما إثابته قال إن الرجل إذا دخل بيته وأكل طعامه وشرب شرابه فدعوا له فذلك إثابته رواه أبو داود يؤيده حديث من صنع إليكم معروفا فكافئوه

ويفضل منه شيئا ولاسيما إن كان ممن يتبرك بفضلته أو كان ثم حاجة قال أبو أيوب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى بطعام أكل وبعث بفضله إلي فيسأل أبو أيوب عن موضع أصابعه فيتبع موضع أصابعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت