أسفلها فإن البركة تنزل من أعلاها وفي لفظ آخر كلوا من جوانبها ودعوا ذروتها يبارك فيها رواهما ابن ماجه
ونفض يده في القصعة وتقديم رأسه إليها عند وضع اللقمة في فمه لأنه ربما سقط منه شيء فيها فيقذرها
وكلامه بما يستقذر إذا أكل مع غيره أو بما يضحكهم أويحزنهم قاله الشيخ عبد القادر وكذا فعله ما يستقذر كمتمخط
وأكله متكئا أو مضطجعا لما تقدم وقال ابن هبيرة أكل الرجل متكئا يدل على استخفافه بنعمة الله وعن ابن عمر نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مطعمين عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر وأن يأكل وهو منبطح على بطنه رواه أبو داود
وأكله كثيرا بحيث يؤذيه لحديث ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه الحديث رواه الرمذي والنسائي وابن ماجه وعن سمرة بن جندب أنه قيل له أن ابنك بات البارحة بشما فقال أما لو مات فلا أصل عليه قال الشيخ تقي الدين يعني أنه أعان على قتل نقسه انتهى فإن لم يؤذه جاز لقوله صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة اشرب أي من اللبن فشرب ثم أمره ثانيا وثالثا حتى قال والذي بعثك بالحق ما أجد له مساغا رواه البخاري
أو قليلا بحيث يضره لحديث لا ضرر ولاضرار وقيل لأحمد هؤلاء الذين يأكلون قليلا ويقللون طعامهم قال ما يعجبني سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول فعل قوم هكذا فقطعهم عن الفرض رواه الخلال
ويأكل ويشرب مع أبناء الدنيا بالأدب والمروءة ومع الفقراء بالإيثار ومع العلما بالتعليم ومع الإخوان بالإنبساط وبالحديث الطيب والحكايات التي تليق