فالتراويح لأنها تسن لها الجماعة
فالوتر لحديث بريدة مرفوعا من لم يوتر فليس منا رواه أحمد
وأقله ركعة لحديث ابن عمر وابن عباس مرفوعا الوتر ركعة من آخر الليل رواه مسلم
وأكثره إحدى عشرة لقول عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة متفق عليه
وأدنى الكمال ثلاث بسلامين لأن ابن عمر كان يسلم من ركعتين حتى يامر ببعض حاجته
ويجوز بواحد سردا لحديث عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث لا يفصل فيهن رواه أحمد والنسائي
ووقته ما بين صلاة العشاء وطلوع الفجر لحديث أبي سعيد مرفوعا أوتروا قبل أن تصبحوا رواه مسلم وحديث إن الله قد أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم وهم الوتر فصلوها فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه
ويقنت فيه بعد الركوع ندبا لأنه صح عنه صلى الله عليه وسلم من رواية أبي هريرة وأنس وابن عباس وعن عمر وعلي أنهما كانا يقنتان بعد الركوع رواه أحمد والأثرم
فلو كبر ورفع يديه ثم قنت قبل الركوع جاز لحديث أبي بن كعب أن