إعساره لإخلاله بنفقتها ومؤنة أولاده لقوله صلى الله عليه وسلم الحسب المال وقال إن أحساب الناس بينهم هذا المال رواه النسائي بمعناه وعنه لا تعتبر لأن الفقر شرف في الدين وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم احيني مسكينا وأمتني مسكينا رواه الترمذي وليس أمرا لازما فأشبه العافية في المرض والحرية فلا يكون المولى والعجمي كفءا لعربية لما تقدم عن عمر وقال في كسبه غير مالك له لأنه صلى الله عليه وسلم خير بريرة حين عتقت تحت العبد فإذا ثبت الخيار بالحرية الطارئة فبالسابقة أولى
والنسب فلا يكون المولى و العجمي كفءا لعربية لما تقدم عن عمر وقال سلمان لجرير إنكم معشر العرب لا نتقدمكم في صلاتكم ولا ننكح نساءكم إن الله فضلكم علينا بمحمد صلى الله عليه وسلم وجعله فيكم رواه البزار بسند جيد ورواه سعيد بمعناه والعرب بعضهم لبعض أكفاء والعجم كذلك لأن المقداد بن الأسود الكندي تزوج ضباعة بنت الزبير عم النبي صلى الله عليه وسلم وزج أبو بكر أخته الأشعث ابن قيس الكندي وزوج علي ابنته أم كلثوم عمر بن الخطاب