فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 887

أو جرح جرحا موحيا أي مهلكا مع ثبات عقله

لأن عمر رضي الله عنه لما جرح سقاه الطبيب لبنا فخرج من جرحه فقال له الطبيب إعهد إلى الناس فعهد إليهم ووصى فاتفق الصحابة على قبول عهده ووصيته وعلي رضي الله عنه بعد ضرب ابن ملجم أوصى وأمر ونهى فإن لم يثبت عقله فلا حكم لعطيته بل ولا لكلمة

فكل من أصابه شيء من ذلك ثم تبرع ومات نفذ تبرعه بالثلث فقط أي ثلث ماله عند الموت لقوله صلى الله عليه وسلم إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم زيادة في أعمالكم رواه ابن ماجه

للأجنبي فقط لحديث لا وصية لوارث رواه أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه

وإن لم يمت من مرضه المخوف

فكالصحيح في نفوذ عطاياه كلها وصحة تصرفه لعدم المانع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت