وكذلك أى وألحق بالمرض المخوف
من بين الصفين وقت الحرب وكل من الطائفتين مكافيء أو كان من المقهورة
أو كان باللجة وقت الهيجان أي ثوران البحر بريح عاصف لأن الله وصف من في هذه الحالة بشدة الخوف فقال { وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم }
أو وقع الطاعون ببلده لأن توقع التلف من أولئك كتوقع المريض وأكثر قال أبو السعادات فيه هو المرض العام والوباء الذي يفسد له الهوى فتفسد به الآمزجة والأبدان وقال عياص هو قروح تخرج من المغابن لا يلبث صاحبها وتعم إذا ظهرت وقال النووي في شرح مسلم هو بثر وورم مؤلم جدا يخرج معه لهب ويسود ما حوله ويخضر ويحمر حمرة بنفسجية ويحصل معه خفقان القلب انتهى
وعن ابى موسى مرفوعا فناء أمتي بالطعن والطاعون فقيل يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون قال وخز أعدائكم من الجن وفي كل شهادة رواه أحمد أبو يعلى والبزار والطبراني وفي حديث عائشة غدة كغدة البعير المقيم به كالشهيد والفار منه كالفار من الزحف رواه أحمد أبو يعلى والطبراني
أو قدم للقتل أو حبس له لظهور التلف وقربه