فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 887

& باب الهبة &

وهي التبرع بالمال في حال الحياة خرج الوصية

وهي مستحبة لقوله صلى الله عليه وسلم تهادوا تحابوا وهي أفضل من الوصية لحديث أبي هريرة سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الصدقة أفضل قال أن تصدق وأنت صحيح شحيح تأمل الغنى وتخشى الفقر ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا رواه مسلم بمعناه

منعقدة بكل قول يدل على الهبة بأن يقول وهبتك أو أهديتك أو أعطيتك ونحوه

أو فعل يدل عليها لأنه صلى الله عليه وسلم كان يهدى ويهدى إليه ويعطي ويعطى ويفرق الصدقات ويأمر سعاته بأخذها وتفريقها وكان أصحابه يفعلون ذلك ولم ينقل عنهم إيجاب ولا قبول ولو كان شرطا لنقل عنهم نقلا متواترا أو مشهورا ولأن دلالة الرضى بنقل الملك تقوم مقام الإيجاب والقبول

وشروطها ثمانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت