فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 887

نهارا لأنه محمع الناس وملتقاهم

أو كل يوم قبل إشتغال الناس بمعاشهم

مدة أسبوع لأن الطلب فيه أكثر

ثم عادة أي كعادة الناس ويكثر منه في موضع وجدانها وفي الوقت الذي يلي التقاطها

مدة حول لحديث زيد السابق وروي عن عمر وعلي وابن عباس ولأن السنة لا تتأخر عنها القوافل ويمضي فيها الزمان الذي تقصد فيه البلاد من الحر والبرد والإعتدال

وتعريفها بأن ينادي في الأسواق وأبواب المساجد أوقات الصلوات لأن عمر رضي الله عنه أمر واجدها بتعريفها على باب المسجد قاله في الشرح من ضاع منه شيء أو نفقة ولا يصفها لأنه لا يؤمن أن يدعيها بعض من سمع صفتها فتضيع على مالكها

وأجرة المنادي على الملتقط نص عليه لوجوب التعريف عليه فأجرته عليه

فإذا عرفها حولا فلم تعرف دخلت في ملكه قهرا عليه كالميراث نص عليه وروي عن عمر وغيره لقوله صلى الله عليه وسلم فإن لم تعرف فاستنفقها وفي لفظ وإلا فهي كسبيل مالك وفي لفظ ثم كلها وفي لفظ فانتفع بها وفي لفظ فشأنك بها وفي لفظ فاستمتع بها

فيتصرف فيها بما شاء بشرط ضمانها لقوله في حديث زيد السابق فإذا جاء طالبها يوما من الدهر فادفعها إليه متفق عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت