نهارا لأنه محمع الناس وملتقاهم
أو كل يوم قبل إشتغال الناس بمعاشهم
مدة أسبوع لأن الطلب فيه أكثر
ثم عادة أي كعادة الناس ويكثر منه في موضع وجدانها وفي الوقت الذي يلي التقاطها
مدة حول لحديث زيد السابق وروي عن عمر وعلي وابن عباس ولأن السنة لا تتأخر عنها القوافل ويمضي فيها الزمان الذي تقصد فيه البلاد من الحر والبرد والإعتدال
وتعريفها بأن ينادي في الأسواق وأبواب المساجد أوقات الصلوات لأن عمر رضي الله عنه أمر واجدها بتعريفها على باب المسجد قاله في الشرح من ضاع منه شيء أو نفقة ولا يصفها لأنه لا يؤمن أن يدعيها بعض من سمع صفتها فتضيع على مالكها
وأجرة المنادي على الملتقط نص عليه لوجوب التعريف عليه فأجرته عليه
فإذا عرفها حولا فلم تعرف دخلت في ملكه قهرا عليه كالميراث نص عليه وروي عن عمر وغيره لقوله صلى الله عليه وسلم فإن لم تعرف فاستنفقها وفي لفظ وإلا فهي كسبيل مالك وفي لفظ ثم كلها وفي لفظ فانتفع بها وفي لفظ فشأنك بها وفي لفظ فاستمتع بها
فيتصرف فيها بما شاء بشرط ضمانها لقوله في حديث زيد السابق فإذا جاء طالبها يوما من الدهر فادفعها إليه متفق عليه