مست النار من الطعام بأسا وإن بقيت رائحته وطعمه ولو شم الفواكه كلها وكذا نبات الصحراء كشيح وقيصوم وخزامي وكذا ما ينبته الآدمي لغير قصد الطيب كحناء وعصفر وقرنفل ودار صيني قاله في الإقناع
فمن لبس أو تطيب أو غطى رأسه ناسيا أو جاهلا أو مكرها فلا شيء عليه لقوله صلى الله عليه وسلم عفي لأمتي عن الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه
ومتى زال عذره أزاله في الحال وإلا فدى لإستدامته المحظور من غير عذر
الرابع إزالة الشعر من البدن ولو من الأنف لقوله تعالى { ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله } الآية نص حلق الرأس وقسنا عليه سائر شعر البدن
وتقليم الأظافر قال في الشرح أجمعوا على أنه ممنوع من تقليم أظفاره إلا من عذر وأجمعوا على أنه يزيل ظفره إذا إنكسر
الخامس قتل صيد البر الوحشي المأكول إجماعا لقوله تعالى { وحرم عليكم صيد البر ما دمتم } الآية وقوله { يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم } الآية
والدلالة عليه والإعانة على قتله لأنه إعانة على المحرم لحديث أبي قتادة أنه كان مع أصحاب له محرمين وهو لم يحرم فأبصروا حمارا وحشيا وأنا مشغول أخصف نعلي فلم يؤذنوني به وأحبوا لو أني أبصرته فركبت ونسيت السوط والرمح فقلت لهم ناولوني السوط والرمح فقالوا والله لا نعينك عليه وهذا يدل على إعتقادهم تحريم الإعانة عليه ولما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم قال هل من أحد أمره