إلا لضرورة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما كثر القتلى يوم احد كان يجمع بين الرجلين في القبر الواحد ويسأل أيهم أكثر أخذا للقرآن فيقدمه في اللحد حديث صحيح
وسن حثو التراب عليه ثلاثا ثم يهال لحديث أبي هريرة قال فيه فحثى عليه من قبل رأسه ثلاثا رواه ابن ماجه وللدارقطني معناه من حديث عامر بن ربيعة وزاد وهو قائم
واستحب الأكثر تلقينه بعد الدفن لحديث أبي أمامة فيه رواه أبو بكر عبد العزيز في الشافي ويؤيده حديث لقنوا موتاكم لا إله إلا الله وسئل أحمد عنه فقال مارأيت أحدا يفعله إلا أهل الشام قال وكان ابو المغيرة يروي فيه عن أبي بكر بن أبي مريم عن أشياخهم أنهم كانوا يفعلونه وفي الإختيارات الأقوال فيه ثلاثة الكراهة والاستحباب والإباحة وهو أعدلها
وسن رش القبر بالماء لأن النبي صلى الله عليه وسلم رش على قبر ابنه إبراهيم ماء ووضع عليه حصباء رواه الشافعي
ورفعه قدر شبر لحديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم رفع قبره عن الأرض قدر شبر رواه الشافعي
ويكره تزويقه وتجصيصه وتبخيره لقول جابر نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يبني عليه وأن يقعد عليه رواه مسلم والترمذي وأن يكتب عليها
وتقبيله والطواف به والصحيح تحريمه لأنه من البدع وقد روي أن ابتداء عبادة الأصنام تعظيم الأموات
والإتكاء إليه لما روى أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا قد اتكأ على قبر فقال لا تؤذه