والمبيت والضحك عنده والحديث في أمر الدنيا لأنه غير لائق بالحال
والكتابة عليه والجلوس والبناء لما تقدم فإن كان البناء مشرفا وجب هدمه لقوله صلى الله عليه وسلم لعلي لا تدع تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته رواه مسلم
والمشي بالنعل إلا لخوف شوك ونحوه لحديث بشير ابن الخصاصية قال بينما أنا أماشي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا رجل يمشي في القبور عليه نعلان فقال يا صاحب السبتين ألق سبتيك فنظر الرجل فلما عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم خلعهما فرمى بهما رواه ابو داود قال أحمد إسناده جيد
ويحرم إسراج المقابر والدفن بالمساجد وكذا بناء المساجد على القبور لقول ابن عباس لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج رواه أبو داود والنسائي
وفي ملك الغير وينبش ما لم يأذن مالكه
والدفن بالصحراء أفضل لأنه صلى الله عليه وسلم كان يدفن أصحابه بالبقيع ولم تزل الصحابة والتابعون ومن بعدهم يقبرون في الصحارى
وإن ماتت الحامل حرم شق بطنها لأنه هتك حرمة متيقنة لإبقاء حياة متوهمة واحتج أحمد بحديث عائشة مرفوعا كسر عظم الميت ككسر عظم الحي رواه ابو داود ورواه ابن ماجه عن أم سلمة وزاد في الإثم
وأخرج النساء من ترجى حياته بأن كان يتحرك حركة قوية وانفتحت المخارج وله ستة أشهر فأكثر ولا يشق بطنها لما تقدم