بصوت ولا نار رواه أبو داود
وسن أن يعمق القبر ويوسع بلا حد لقوله صلى الله عليه وسلم في قتلى أحد احفروا وأوسعوا وأعمقوا رواه أبو داود والترمذي وصححه وقوله للحافر أوسع من قبل الرأس وأوسع من قبل الرجلين رواه احمد وابو داود قال أحمد يعمق إلى الصدر لأن الحسن وابن سيرين كانا يستحبان ذلك
ويكفي ما يمنع السباع والرائحة لأنه يحصل به المقصود
وكره إدخال القبر خشبا وما مسته نار كآجر تفاؤلا أن ولا يمس الميت نار وقال إبراهيم النخعي كانوا يستحبون اللبن ويكرهون الخشب والآجر
ووضع فراش تحته وجعل مخدة تحت رأسه نص عليه لما روي عن ابن عباس أنه كره أن يلقى تحت الميت في القبر شيء ذكره الترمذي وعن أبي موسى لا تجعلوا بيني وبين الأرض شيئا
وسن قول مدخله القبر بسم الله وعلى ملة رسول الله رواه أحمد والترمذي وقال حسن غريب
ويجب أن يستقبل به القبلة لقوله صلى الله عليه وسلم في الكعبة قبلتكم أحياء أحياء وأمواتا ولأنه طريقة المسلمين بنقل الخلف عن السلف
ويسن على جنبه الأيمن لأنه يشبه النائم وهذه سنته
ويحرم دفن غيره عليه أو معه لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدفن كل ميت في قبر