ويباح خروج الأطفال والعجائز والبهائم ولا يستحب لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى الطبراني في معجمه بإسناده عن الزهري
أن سليمان عليه السلام خرج هو وأصحابه يستسقون فرأى نملة قائمة رافعة قوائمها تستسقي فقال لأصحابه ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم وروى الطحاوي وأحمد نحوه عن أبي الصديق الناجي وعن أبي هريرة مرفوعا خرج نبي من الأنبياء يستسقي وذكر نحوه رواه الدارقطني
والتوسل بالصالحين بتقديمهم يدعون ويؤمن الناس على دعائهم لفعل عمر بالعباس ومعاوية بيزيد بن الأسود الجرشي واستسقى به الضحاك بن قيس مرة أخرى
فيصلي ثم يخطب خطبة واحدة لأنه لم ينقل أنه صلى الله عليه وسلم خطب بأكثر منها
يفتتحها بالتكبير كخطبة العيد لقول ابن عباس صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإستسقاء كما صنع في العيد
ويكثر فيها الاستغفار وقراءة آيات فيها الأمر به قال الشعبي خرج عمر يستسقي فلم يزد على الاستغفار فقالوا ما رأيناك استسقيت فقال لقد طلبت الغيث بمجاديح السماء الذي يستنزل به المطر ثم قرأ { استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا } الآية و { استغفروا ربكم ثم توبوا إليه } الاية رواه سعيد في سننه
ويرفع يديه وظهورهما نحو السماء من شدة الرفع لقول أنس
كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء فإنه كان يرفع حتى يرى بياض إبطيه متفق عليه ولمسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فأشار بظهر كفه إلى السماء