فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 887

& باب صلاة الإستسقاء &

وهي سنة لقول عبد الله بن زيد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعو وحول رداءه وصلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة متفق عليه

ووقتها وصفتها وأحكامها كصلاة العيد لقول ابن عباس صلى النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين كما يصلي في العيدين صححه الترمذي وعن جعفر بن محمد عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يصلون صلاة الإستسقاء يكبرون فيها سبعا وخمسا رواه الشافعي وعن ابن عباس نحوه وزاد فيه وقرأ في الأولى بسبح وفي الثانية بالغاشية وقالت عائشة

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بد حاجب الشمس رواه أبو داود وذكر ابن عبد البر أن الخروج لها عند زوال الشمس عند جماعة العلماء وفي المغني لا تفعل وقت نهي بلا خلاف

وإذا أراد الإمام الخروج لها وعظ الناس وأمرهم بالتوبة والخروج من المظالم لأن المعاصي سبب القحط والتقوى سبب البركات قال تعالى { ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض }

ويتنظف لها ولا يتطيب ولا يلبس زينة لأنه يوم استكانة وخشوع

ويخرج متواضعا متذللا متضرعا لقول ابن عباس خرج النبي صلى الله عليه وسلم للإستسقاء متذللا متواضعا متخشعا متضرعا صححه الترمذي

ومعه أهل الدين والصلاح والشيوخ لأنه أسرع للإجابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت