ثم ركع فأطال ثم رفع فأطال ثم سجد سجدتين ثم قام فصنع نحو ذلك فكانت أربع ركعات وأربع سجدات رواه أحمد ومسلم وابو داود وعن عائشة قالت خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث مناديا فنادى الصلاة جامعة وخرج إلى المسجد فصف الناس وراءه وصلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات متفق عليه
وإن أتى في كل ركعة بثلاثة ركوعات فلا بأس لحديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما كسفت الشمس صلى ست ركعات بأربع سجدات رواه أحمد ومسلم وأبو داود
أو أربع فلا بأس لحديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في كسوف ثماني ركعات في أربع سجدات رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي
أو خمس فلا بأس لقول أبي بن كعب كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بهم فقرأ بسورة من الطول وركع خمس ركعات وسجدتين ثم قام إلى الثانية فقرأ بسورة من الطول وركع خمس ركعات وسجدتين ثم قام إلى الثانية فقرأ بسورة من الطول وركع خمس ركعات وسجدتين رواه أبو داود وعبد الله بن أحمد في المسند
وما بعد الأولى سنة لا تدرك به الركعة لأنه روي من غير وجه بأسانيد حسان من حديث سمرة والنعمان بن بشير وعبد الله بن عمرو أنه صلى الله عليه وسلم صلاها ركعتين كل ركعة بركوع رواها أحمد والنسائي
ويصح أن يصليها كالنافلة لما تقدم ولا تصلى وقت نهى لعموم أحاديث النهي ويؤيده قول قتادة انكسفت الشمس بعد العصر ونحن بمكة فقاموا يدعون قياما فسألت عن ذلك عطاء فقال هكذا كانوا يصنعون رواه الأثرم