ويدعو بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم ويؤمن المأموم
ثم يستقبل القبلة في أثناء الخطبة فيقول سرا اللهم انك أمرتنا بدعائك ووعدتنا إجابتك وقد دعوناك كما أمرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا لأنه صلى الله عليه وسلم حول إلى الناس ظهره واستقبل القبلة يدعو ثم حول رداءه متفق عليه
ثم يحول رداءه فيجعل الأيمن على اليسر والأيسر على الأيمن نص عليه للإمام والمأموم في قول أكثر أهل العلم لقول عبد الله بن زيد رأيت النبي صلى الله عليه سلم حين استسقى أطال الدعاء وأكثر المسألة قال ثم تحول إلى القبلة وحول رداءه فقلبه ظهرا لبطن وتحول الناس معه رواه أحمد
ويتركونه حتى ينزعزنه مع ثيابهم لأنه لم ينقل عنه عليه السلام ولا عن أحد من صحابه أنهم غيروا أرديتهم حين عادوا
فإن سقوا وإلا عادوا ثانية وثالثا لحديث إن الله يحب الملحين في الدعاء وقال أصبغ استسقى للنيل بمصر خمس وعشرين مرة متوالية وحضره ابن وهب وابن القاسم وجمع
ويسن الوقوف في أول المطر والوضوء والإغتسال منه وإخراج رحله وثيابه ليصيبها لحديث أنس أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر فحسر ثوبه حتى اصابه من المطر فقلنا لم صنعت هذا قال لأنه حديث عهد بربه رواه مسلم وابو داود وروي أنه عليه السلام كان يقول إذا سال الوادي أخرجوا بنا إلى هذا الذي جعله الله طهورا فنتطهر به
وإن كثر المطر حتى خيف منه سن قول اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر لما في الصحيحين من حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك