فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 887

ويدعو بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم ويؤمن المأموم

ثم يستقبل القبلة في أثناء الخطبة فيقول سرا اللهم انك أمرتنا بدعائك ووعدتنا إجابتك وقد دعوناك كما أمرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا لأنه صلى الله عليه وسلم حول إلى الناس ظهره واستقبل القبلة يدعو ثم حول رداءه متفق عليه

ثم يحول رداءه فيجعل الأيمن على اليسر والأيسر على الأيمن نص عليه للإمام والمأموم في قول أكثر أهل العلم لقول عبد الله بن زيد رأيت النبي صلى الله عليه سلم حين استسقى أطال الدعاء وأكثر المسألة قال ثم تحول إلى القبلة وحول رداءه فقلبه ظهرا لبطن وتحول الناس معه رواه أحمد

ويتركونه حتى ينزعزنه مع ثيابهم لأنه لم ينقل عنه عليه السلام ولا عن أحد من صحابه أنهم غيروا أرديتهم حين عادوا

فإن سقوا وإلا عادوا ثانية وثالثا لحديث إن الله يحب الملحين في الدعاء وقال أصبغ استسقى للنيل بمصر خمس وعشرين مرة متوالية وحضره ابن وهب وابن القاسم وجمع

ويسن الوقوف في أول المطر والوضوء والإغتسال منه وإخراج رحله وثيابه ليصيبها لحديث أنس أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر فحسر ثوبه حتى اصابه من المطر فقلنا لم صنعت هذا قال لأنه حديث عهد بربه رواه مسلم وابو داود وروي أنه عليه السلام كان يقول إذا سال الوادي أخرجوا بنا إلى هذا الذي جعله الله طهورا فنتطهر به

وإن كثر المطر حتى خيف منه سن قول اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر لما في الصحيحين من حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت