فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 887

ويكبر الإمام مستقبل الناس لحديث جابر المتقدم وصفته شفعا الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر والله أكبر ولله الحمد لحديث جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح من غداة عرفة أقبل على أصحابه فيقول على مكانكم ويقول الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد رواه الدارقطني وقاله علي رضي الله عنه وحكاه ابن المنذر عن عمر وقال أحمد أختار تكبير ابن مسعود وذكر مثله

ولا بأس بقوله لغيره تقبل الله منا ومنك نص عليه قال لا بأس به يرويه أهل الشام عن أبي أمامة وواثلة بن الأسقع وقال الشيخ تقي الدين في الاقتضاء فأما قصد الرجل مسجد بلده يوم عرفة للدعاء والذكر فهذا هو التعريف في الأمصار الذي اختلف العلماء فيه ففعله ابن عباس وعمرو بن حريث من الصحابة وطائفة من البصريين والمدنيين ورخص فيه أحمد وإن كان لا يستحبه وكرهه طائفة من الكوفيين كإبراهيم النخعي وأبي حنيفة ومالك وغيرهم ومن كرهه قال هو من البدع ومن رخص فيه قال فعله ابن عباس بالبصرة حين كان خليفة لعلي عليها ولم ينكر عليه وما يفعل في عهد الخلفاء الراشدين من غير إنكار لا يكون بدعة لكن ما يزاد على ذلك من رفع الأصوات في المساجد وأنواع الخطب والأشعار الباطلة مكروه في هذا اليوم وغيره انتهى ويسن الاجتهاد في العمل الصالح أيام العشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت