واركانها ستة حمد الله لحديث كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم رواه ابو داود وقال جابر
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله الحديث
والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن كل عبادة افتقرت إلى ذكر الله افتقرت إلى ذكر رسوله كالأذان
وقراءة آية من كتاب الله عزوجل لقول جابر بن سمرة كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ آيات ويذكر الناس رواه مسلم
ولوصية بتقوى الله لأنها المقصود بالخطبة فلم يجز الإخلال بها
وموالاتهما مع الصلاة لأنه لم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم خلافه وقال صلوا كما رأيتموني أصلي
والجهر بحيث يسمع العدد المعتبر حيث لا مانع لهم من سماعه كنوم بعضهم أو غفلته أو صممه فإن لم يسمعوا لخفض صوته لم تصح لعدم حصول المقصود وعن جابر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب إحمرت عيناه وعلا صوته الحديث رواه مسلم
وسنتها الطهارة فلا تشترط نص عليه وعنه أنها من شرائطها قاله في المغني