وستر العورة وإزالة النجاسة قياسا لأن الخطبتين بدل ركعتين من الجمعة لقول عمر وعائشة قصرت الصلاة لأجل الخطبة ولم ينقل أنه صلى الله عليه وسلم تطهر بين الخطبة والصلاة فدل على أنه يخطب متطهرا
والدعاء للمسلمين صلى الله عليه وسلم كان إذا خطب يوم الجمعة دعا وأشار بأصبعه وأمن الناس رواه حرب في مسائله ولأن الدعاء لهم مسنون في غير الخطبة ففيها أولى
وأن يتولاهما مع الصلاة واحد قال أحمد في الإمام يخطب يوم الجمعة ويصلي الأمير بالناس لا بأس إذا حضر الأمير الخطبة لأنه لا يشترط إتصالها بها فلم يشترط أن يتولاهما واحد كصلاتين
ورفع الصوت بهما حسب الطاقة لما سبق
وأن يخطب قائما لقوله تعالى { وتركوك قائما } وقال جابر ابن سمرة كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما ثم يجلس ثم يقوم فيخطب فمن حدثك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب رواه مسلم