أَخْبَرَنَا أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ هبَةِ اللهِ بِقِرَاءتِي، أَخْبَرَنَا زَيْنُ الأُمنَاء الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَمِّي الحَافِظُ أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ النَّسِيْبُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيْمِيّ، أَخْبَرَنَا يُوْسُفُ بنُ القَاسِمِ المَيَانَجِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ التَّمِيْمِيّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ حَاتِمٍ الطَّوِيْل، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كان إِذَا اشْتَكَى قَرَأَ عَلَى نَفْسِهِ بِالمُعَوِّذَاتِ، وَنفث، أَوْ نُفث عَلَيْهِ1.
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. أَمَا أَحْمَد بن حَاتِمِ بنِ مَخْشِي، عَنْ مَالِكٍ، فَشيخ بصري، وأما الطويل فبغدادي.
=وقد ورد من حديث ابن عمر مرفوعا: عند البيهقي"8/ 167"وإسناده ضعيف جدا، فيه عبد الوهاب بن هشام بن الغاز، قال أبو حاتم: كان يكذب: وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به.
وقد ذكرت الحديث في كتابنا [الأرائك المصنوعة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة] المجلد الأول ط. مكتبة الدعوة بالأزهر حديث رقم"175"، وقد خرجته بإسهاب فيه فراجعه ثمت تفد علما ثرا يسرا الله طبع بقية مجلداته الأربع وأكثر النفع به وجعله في ميزان حسناتنا بكرمه ومنه وسعة فضله قوله:"وصله": أي موصلا، وقوله:"ادحض": أي زلق.
1 صحيح: أخرجه البخاري"4439"، ومسلم"2192".