169-معوّذ بن الحارث 1:
ابن رفاعة ابْنُ عَفْرَاءَ، وَهُوَ وَالِدُ الرُّبَيِّع بِنْتِ مُعَوِّذٍ، وَأُخْتُهَا عُمَيْرَةُ.
شَهِدَ العَقَبَةَ مَعَ السَّبْعِيْنَ، عِنْدَ ابْنِ إِسْحَاقَ فَقَطْ.
وَهُوَ الَّذِي قِيْلَ: إِنَّهُ ضَرَبَ أَبَا جَهْلٍ هُوَ وَأَخُوْهُ عَوْفٌ حَتَّى أَثْخَنَاهُ, وَعَطَفَ هُوَ عَلَيْهِمَا فَقَتَلَهُمَا، ثُمَّ وَقَعَ صَرِيْعًا، ثُمَّ ذفَّفَ عَلَيْهِ ابْنُ مَسْعُوْدٍ.
وَكَانَ مُعَوِّذٌ وَعَوْفٌ قَدْ وَقَفَا يَوْمَئِذٍ فِي الصَّفِّ بِجَنْبِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ وَقَالاَ لَهُ: يَا عَمُّ, أَتَعْرِفُ أَبَا جَهْلٍ, فَإِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّهُ يُؤْذِي رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم, فدلهما عليه، فشدا معًا عليه2.
1 ترجمته في طبقات ابن سعد"3/ 492"، أسد الغابة"5/ 240"، الإصابة"3/ ترجمة 8162".
2 صحيح على شرط الشيخين: أخرجه أحمد"3/ 115 و129"وابن أبي شيبة"14/ 373"والبخاري"3962"و"3963"و"4020"، ومسلم"1800"، وأبو يعلى"4063"و"4074", وأبو عوانة"4/ 228 و228-229"، والبيهقي"9/ 29", وفي"الدلائل""3/ 86"من طرق عن سليمان التيمي، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- يوم بدر:"من ينظر ما فعل أبو جهل"؟ انطق ابن مسعود، فوجد ابني عفراء قد ضرباه حتى برَدَ، فأخذ بلحيته فقال: أنت أبا جهل؟! فقال: وهل فوق رجل قتلتموه -أو قتله قومه؟