فهرس الكتاب

الصفحة 4152 من 10239

1625- حجاج بن منهال 1:"ع"

الحَافِظُ الإِمَامُ القُدْوَةُ العَابِدُ الحُجَّةُ، أَبُو محمد البصري الأَنْمَاطِيُّ أَخُو مُحَمَّدٍ.

حَدَّثَ عَنْ: قُرَّةَ بنِ خَالِدٍ وَشُعْبَةَ، وَجُوَيْرِيَةَ بنِ أَسْمَاءَ، وَهَمَّامِ بنِ يَحْيَى وَيَزِيْدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ التُّسْتَرِيِّ، وَالحَمَّادَيْنِ وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المَاجَشُوْنِ وَمَالِكٍ وَعِدَّةٍ.

حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ وَالبَاقُوْنَ بِوَاسِطَةٍ وَإِسْحَاقُ الكَوْسَجُ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، وَأَحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ وَإِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ شَاذَانُ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ وَأَبُو مُسْلِمٍ الكَجِّيُّ، وَهِلاَلُ بنُ العَلاَءِ الرَّقِّيُّ وَإِسْمَاعِيْلُ القَاضِي، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ فَاضِلٌ.

وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيُّ: ثِقَةٌ رَجُلٌ صَالِحٌ كَانَ سِمْسَارًا يَأْخُذُ مِنْ كُلِّ دِيْنَارٍ حَبَّةً فَجَاءَ خُرَاسَانِيٌّ مُوْسِرٌ مِنْ أَصْحَابِ الحَدِيْثِ فَاشْتَرَى لَهُ أَنْمَاطًا، فَأَعْطَاهُ التَّاجِرُ ثَلاَثِيْنَ دِيْنَارًا فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ قَالَ: سَمْسَرَتُكَ قَالَ: دَنَانِيْرُكَ أَهوَنُ عَلَيَّ مِنْ هَذَا التُّرَابِ هَاتِ مِنْ كُلِّ دِيْنَارٍ حَبَّةً. فَأَخَذَ مِنْهُ دِيْنَارًا، وَكِسَرًا. قَالَ خَلَفٌ كُرْدُوْسُ: كَانَ حَجَّاجٌ صَاحِبَ سُنَّةٍ يُظهِرُهَا مَاتَ فِي سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ ومائتين.

وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ وَالبُخَارِيُّ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ فِي شَوَّالٍ.

وَفِي عَصْرِهِ: حَجَّاجُ بنُ محمد الرقي وقد مر.

حجاج بن نضير الفَسَاطِيْطِيُّ: يَرْوِي أَيْضًا عَنْ قُرَّةَ بنِ خَالِدٍ وَهُوَ لَيِّنٌ.

وَحَجَّاجُ بنُ أَبِي مَنِيْعٍ الرُّصَافِيُّ: الَّذِي يَرْوِي عَنْ جَدِّهِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِي زِيَادٍ نُسْخَةً عَنِ الزُّهْرِيِّ صَدُوْقٌ لَقِيَهُ الذهلي، وابن وارة والفسوي.

1 ترجمته في طبقات ابن سعد"7/ 301"، والتاريخ الكبير"2/ ترجمة 2841"، والكنى للدولابي"2/ 94"، والجرح والتعديل"3/ ترجمة 711"، وتذكرة الحفاظ"1/ ترجمة 405"، والعبر"1/ 371"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي"11/ 317"، وتهذيب التهذيب"2/ 206"، وخلاصة الخزرجي"1/ ترجمة 1249"، وشذرات الذهب لابن العماد"2/ 38".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت