1544- طاهر بن الحسين 1:
ابن مصعب بن رزيق الأَمِيْرُ، مُقَدَّمُ الجُيُوْشِ ذُوْ اليَمِيْنَيْنِ أَبُو طَلْحَةَ الخُزَاعِيُّ، القَائِمُ بِنَصْرِ خِلاَفَةِ المَأْمُوْنِ فَإِنَّهُ نَدَبَهُ لِحَرْبِ أَخِيْهِ الأَمِيْنِ فَسَارَ فِي جَيْشٍ لَجِبٍ، وَحَاصَرَ الأَمِيْنَ فَظَفِرَ بِهِ وَقَتَلَهُ صَبْرًا فَمُقِتَ لِتَسَرُّعِهِ فِي قَتْلِهِ.
وَكَانَ شَهْمًا مَهِيْبًا، دَاهِيَةً، جَوَادًا، مُمَدَّحًا.
رَوَى عَنِ: ابْنِ المُبَارَكِ وَعَمِّهِ عَلِيِّ بنِ مُصْعَبٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بنُ طَاهِرٍ أَمِيْرُ خُرَاسَانَ وَابْنُهُ الآخَرُ طَلْحَةُ.
وَمِنْ كَرَمِهِ المُسْرِفِ: أَنَّهُ وَقَّعَ يَوْمًا بِصِلاَتٍ جَزِيْلَةٍ بَلَغَتْ أَلْفَ أَلْفٍ وَسَبْعَ مائَةِ ألف درهم.
وَكَانَ مَعَ فَرطِ شَجَاعَتِهِ عَالِمًا خَطِيْبًا مُفَوَّهًا بَلِيْغًا شَاعِرًا بَلَغَ أَعْلَى الرُّتَبِ ثُمَّ مَاتَ في الكهولة سنة سبع ومائتين.
1 ترجمته في تاريخ بغداد"9/ 353"، ووفيات الأعيان لابن خلكان"2/ ترجمة 309"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي"2/ 149، 152، 155، 160"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي"2/ 16".