ابن عائش بن قيس بن النُّعْمَانِ بنِ زَيْدِ بنِ أُمَيَّةَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بنِ عَوْفٍ.
بَدْرِيٌّ كَبِيْرٌ شَهِدَ العَقَبَتَيْنِ فِي قَوْلِ الوَاقِدِيِّ وَشَهِدَ الثَّانِيَةَ بِلاَ نِزَاعٍ وَآخَى رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: بَلْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ حَاطِبِ بنِ أَبِي بَلْتَعَةَ.
مُوْسَى بنُ يَعْقُوْبَ الزَّمْعِيُّ، عَنِ السَّرِيِّ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبَّادِ بنِ حَمْزَةَ سَمِعَ جَابِرًا سَمِعَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُوْلُ:"نِعْمَ العَبْدُ مِنْ عِبَادِ اللهِ وَالرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ عُوَيْمُ بنُ سَاعِدَةَ"2.
وَقِيْلَ: كَانَ أَوَّلَ من استنجى بالماء.
1 ترجمته في طبقات ابن سعد"3/ 459-460"، والتاريخ الصغير"1/ 44 و74"، وحلية الأولياء"2/ 11"، تهذيب التهذيب"8/ 174"، الإصابة"3/ ترجمة 6112"، والتقريب"2/ 90"، وخلاصة الخزرجي"2/ ترجمة 5655".
2 ضعيف: أخرجه ابن سعد"3/ 459"، وفيه علتان: موسى بن يعقوب الزمعي المدني، قال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن المديني: ضعيف منكر الحديث.
الثانية: جهالة السري بن عبد الرحمن.