319-أبو الطفيل 1:"ع"
خَاتَمُ مَنْ رَأَى رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الدُّنْيَا، واستمرَّ الحَالُ على ذلك في عَصْرِ التَّابِعِيْنَ وَتَابِعِيْهِم وهلمَّ جَرَّا، لاَ يَقُوْلُ آدمي: أَنِّي رَأَيتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَتَّى نَبَغَ بِالهِنْدِ بَعْدَ خَمْسِ مائَةِ عَامٍ باب رَتَنَ، فادَّعى الصُّحْبَةَ، وَآذَى نَفْسَهُ، وكذَّبه العُلَمَاءُ, فَمَنْ صدَّقه فِي دَعْوَاهُ، فَبَارَكَ اللهُ فِي عَقْلِهِ، وَنَحْنُ نَحْمَدُ اللهَ عَلَى العَافِيَةِ.
وَاسْمُ أَبِي الطُّفَيْلِ: عَامِرُ بنُ وَاثِلَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو اللَّيْثِيُّ، الكِنَانِيُّ، الحِجَازِيُّ، الشِّيْعِيُّ.
1 ترجمته في طبقات ابن سعد"5/ 457"و"6/ 64"، التاريخ الكبير"6/ ترجمة رقم 2947"، الجرح والتعديل"6/ ترجمة 1829"تاريخ بغداد"1/ 198"، أسد الغابة"3/ 145"و"6/ 179"، تهذيب التهذيب"5/ ترجمة 135"، الإصابة"4/ ترجمة 676".