فهرس الكتاب

الصفحة 2085 من 10239

381-الأسود بن يزيد 1:"ع"

ابن قيس، الإِمَامُ القُدْوَةُ، أَبُو عَمْرٍو النَّخَعِيُّ، الكُوْفِيُّ وَقِيْلَ: يُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيْدَ, وَوَالِدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الأَسْوَدِ, وَابْنُ أَخِي عَلْقَمَةَ بنِ قَيْسٍ, وَخَالُ إِبْرَاهِيْمَ النَّخَعِيِّ. فَهَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ رُؤُوْسِ العِلْمِ وَالعَمَلِ.

وَكَانَ الأَسْوَدُ مُخَضْرَمًا, أَدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ وَالإِسْلاَمَ.

وَحَدَّثَ عَنْ: مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ، وَبِلاَلٍ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَعَائِشَةَ، وَحُذَيْفَةَ بنِ اليَمَانِ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُم.

حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ؛ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَخُوْهُ، وإبراهيم النخعي، وعمارة بن عمير وأبو إسحق السَّبِيْعِيُّ وَالشَّعْبِيُّ, وَآخَرُوْنَ.

وَهُوَ نَظِيْرُ مَسْرُوْقٍ فِي الجَلاَلَةِ وَالعِلْمِ وَالثِّقَةِ وَالسِّنِّ, يُضْرَبُ بِعِبَادَتِهِمَا المَثَلُ.

قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ يُذْكَرُ أَنَّهُ ذَهَبَ بمهر أم علقمة إليها من قيس جَدِّهِ وَرَوَى عَنِ: الصِّدِّيْقِ أَنَّهُ جَرَّدَ مَعَهُ الحَجَّ. وَرَوَى عَنْ: عُمَرَ, وَعَلِيٍّ, وَسَمِعَ بِاليَمَنِ مِنْ مُعَاذٍ.

قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ الأَسْوَدِ: كَانَ أَبِي يَسْجُدُ فِي بُرْنُسِ طَيَالِسَةٍ وَيَدَاهُ فِيْهِ، أَوْ فِي ثِيَابِهِ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ: رَأَيْتُ الأَسْوَدَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ، وَقَدْ أَرْسَلَهَا مِنْ خَلْفِهِ، وَرَأَيْتُهُ أَصْفَرَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ.

قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ بنِ طَارِقٍ: أَخْبَرَكُم ابْنُ خَلِيْلٍ, أَنْبَأَنَا أَبُو المَكَارِمِ التَّيْمِيُّ, أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّادُ أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ, حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ مَالِكٍ, حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ, حَدَّثَنِي أَبِي, حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ, حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: حَجَّ الأَسْوَدُ ثَمَانِيْنَ, مِنْ بَيْنِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ.

1 ترجمته في طبقات ابن سعد"6/ 70"، التاريخ الكبير"1/ ترجمة 1437"، الجرح والتعديل"1/ ترجمة 1061"، الحلية"2/ 102"، أسد الغابة"1/ 88"، تاريخ الإسلام"3/ 137"تذكرة الحفاظ"1/ ترجمة 29"، الإصابة"1/ ترجمة 460".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت