فهرس الكتاب

الصفحة 3020 من 10239

1123- محمد بن طلحة 1:"خ، م، د، ت، ق"

ابن مُصَرِّف اليامي، الكُوْفِيُّ، المُحَدِّثُ، أَحَدُ الثِّقَاتِ.

يَرْوِي عَنْ: أَبِيْهِ، وَسَلَمَةَ بنِ كُهَيْلٍ، وَالحَكَمِ بنِ عُتَيبة، وَزُبَيْدِ بنِ الحَارِثِ اليَامِيِّ، وَعِدَّةٍ.

حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَأَسَدُ بنُ مُوْسَى، وَحَسَّانُ بنُ حَسَّانٍ البَصْرِيُّ، وَعَوْنُ بنُ سَلاَّمٍ، وجُبَارة بنُ المُغَلِّس، وَجَمَاعَةٌ.

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَدُوْقٌ.

وقال النسائي: ليس بالقوي.

وَقَالَ أَحْمَدُ: صَالِحُ الحَدِيْثِ، ثِقَةٌ، لاَ يَكَادُ يَقُوْلُ حَدَّثَنَا -يَعْنِي: إِنَّمَا يُعَنْعِنُ.

وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: كَانَ يُقَالُ: يُتقى حَدِيْثُ ثَلاَثَةٍ: فُلَيْحٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ طَلْحَةَ، وَأَيُّوْبَ بنِ عُتْبَةَ. رَوَاهَا: عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، عَنْهُ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا? قَالَ: مَنْ أَبِي كَامِلٍ مُظَفَّر بنِ مُدرك. قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا كَامِلٍ يَذْكُرُ مُحَمَّدَ بنَ طَلْحَةَ، فَقَالَ: كَانَ يَقُوْلُ: مَا أَذْكُرُ أَبِي إِلاَّ شِبْهَ الحُلُم.

وَرَوَى مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ: هُوَ صَالِحُ الحَدِيْثِ. وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنْ يَحْيَى: لَيْسَ بِشَيْءٍ.

قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ. وَيَجِيْءُ حَدِيْثُه مِنْ أَدَانِي مَرَاتِبِ الصَّحِيْحِ، وَمِنْ أَجْوَدِ الحَسَنِ، وَبِهَذَا يَظْهَرُ لَكَ أَنَّ"الصَّحِيْحَيْنِ"فِيْهِمَا الصَّحِيْحُ وَمَا هُوَ أَصحُّ مِنْهُ. وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ: فِيْهِمَا الصَّحِيْحُ الَّذِي لاَ نِزَاعَ فِيْهِ، وَالصَّحِيْحُ الَّذِي هُوَ حَسَنٌ، وَبِهَذَا يَظْهَرُ لَكَ أَنَّ الحَسَنَ قِسمٌ دَاخِلٌ فِي الصَّحِيْحِ، وَأَنَّ الحَدِيْثَ النَّبَوِيَّ قِسمَانِ: لَيْسَ إِلاَّ صَحِيْحٌ: وَهُوَ عَلَى مَرَاتِبَ، وَضَعِيْفٌ: وَهُوَ عَلَى مَرَاتِبَ. وَاللهُ أَعْلَمُ.

1 ترجمته في طبقات ابن سعد"6/ 376"، التاريخ الكبير"1/ ترجمة 358"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي"3/ 178"، الجرح والتعديل"7/ ترجمة 1581"، الكاشف"3/ ترجمة رقم 4998"، العبر"1/ 251"، ميزان الاعتدال"3/ 587"، تهذيب التهذيب"9/ 238"، خلاصة الخزرجي"2/ ترجمة 6330"، شذرات الذهب"1/ 264".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت