مَوْلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, مِمَّن نَزَلَ البَصْرَةَ وَطَالَ عُمُرُهُ.
خرَّج لَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي"مُسْنَدِهِ".
يُقَالُ: اسْمُهُ أَحْمَرُ, وَكَانَ مِنَ الصُّلَحَاءِ العبَّاد.
حدَّث عَنْهُ: خَازِمُ بنُ القَاسِمِ، وَأَبُو نُصَيْرَةَ مُسْلِمُ بنُ عبيد، وميمونة بنت أبي عسيب، وقالت: كان أبي يُوَاصِلُ بَيْنَ ثَلاَثٍ فِي الصِّيَامِ، وَيُصَلِّي الضُّحَى قَائِمًا، فَعَجِزَ، فَكَانَ يُصَلِّي قَاعِدًا، وَيَصُوْمُ البِيْضَ. قَالَتْ: وَكَانَ فِي سَرِيْرِهِ جُلْجُل، فَيَعْجِزُ صَوْتُهُ، حَتَّى يُنَادِيَهَا بِهِ، فَإِذَا حَرَّكَهُ جَاءتْ.
رَوَى ذَلِكَ التَّبُوْذَكِيُّ، عَنْ مَسْلَمَةَ بِنْتِ زَبَّانَ، سَمِعْتُ مَيْمُوْنَةَ بِذَلِكَ.
وَقَالَ خَازِمُ بنُ القَاسِمِ -فِيمَا سَمِعَهُ مِنْهُ التَّبُوْذَكِيُّ: رَأَيْتُ أَبَا عَسِيْبٍ يصفِّر رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ.
وَقَالَ يَزِيْدُ: أَخْبَرَنَا أَبُو نُصَيْرَةَ: سمعت أبا عسب يَقُوْلُ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَتَانِي جِبْرِيْلُ بالحمَّى وَالطَّاعُوْنِ، فَأَمْسَكْتُ الحمَّى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام"1.
1 صحيح: أخرجه أحمد"5/ 81"، وابن سعد"7/ 61".