فهرس الكتاب

الصفحة 7715 من 10239

4831- ابن عَطَّاف 1:

الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّادِقُ، أَبُو الفَضْلِ، مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَطَّافٍ، الهَمْدَانِيُّ, الجَزَرِيُّ، ثُمَّ المَوْصِلِيُّ.

قَدِمَ بَغْدَادَ، وَسَمِعَ مِنْ: مَالِكٍ البَانِيَاسِيِّ، وَطِرَادٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَابْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيِّ، فَمَنْ بَعْدَهُم.

وَعَمِلَ"المُعْجَمَ"، وَ"الطِّبَّ النَّبَوِيَّ"، وَغَيْرَ ذَلِكَ.

وَارْتَحَلَ إِلَى الكُوْفَةِ، وَآمُلَ، وَهَمَذَانَ.

رَوَى عنه: ولده سعيد، وابن عساكر، وأبو سعيد السَّمْعَانِيُّ.

مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَلَهُ سَبْعُوْنَ سَنَةً.

4832- عَطَاءُ بنُ أبي سعد 2:

ابن عطاء، الإِمَامُ المُحَدِّثُ الزَّاهِدُ، أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبِيُّ الهَرَوِيُّ الفُقَّاعِيُّ الصُّوْفِيُّ، تِلْمِيْذُ شَيْخِ الإِسْلاَمِ أَبِي إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيِّ.

مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ بِمَالِيْنَ.

سَمِعَ مِنْ شَيْخِهِ، وَمِنْ أَبِي القَاسِمِ بن السبري، وأبي نصر الزينبي، وَعِدَّةٍ بِبَغْدَادَ، وَمِنْ: فَاطِمَةَ بِنْتِ الدَّقَّاقِ بِنَيْسَابُوْرَ.

رَوَى عَنْهُ بَنُوْهُ الثَّلاَثَةُ، وَقَدْ سَمِعَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ مِنَ الثَّلاَثَةِ عَنْ أَبِيْهِم. وَرَوَى عنه: أبو القاسم بن عَسَاكِرَ، وَمَحْمُوْدُ بنُ الفَضْلِ.

قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ مِمَّنْ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي إِرَادَةِ شَيْخِ الإِسْلاَمِ وَالجِدِّ فِي خِدْمَتِه، وَلَهُ حِكَايَاتٌ وَمَقَامَاتٌ فِي خُرُوْجِ شَيْخِه إِلَى بَلْخَ فِي المِحنَةِ، وَجَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الوَزِيْرِ نِظَامِ المُلْكِ مُحَاوَرَةٌ وَمُرَادَدَةٌ، وَاحتَمَلَ لَهُ النِّظَامُ.

قَالَ: وَسَمِعْتُ أَنَّ عَطَاءً قُدِّمَ لِلْخَشَبَةِ لِيُصْلَبَ، فَنَجَّاهُ اللهُ لِحُسْنِ نِيَّتِهِ، فَلَمَّا أُطلِقَ، عَادَ إِلَى التَّظَلُّمِ، وَمَا فَتَرَ، وَخَرَجَ مَعَ النِّظَامِ مَاشِيًا إِلَى الرُّوْمِ، فَمَا رَكِبَ، وَكَانَ يَخُوضُ الأَنْهَارَ مَعَ الخَيلِ، وَيَقُوْلُ: شَيْخِي فِي المِحنَةِ، فَلاَ أَسْتَرِيحُ، قَالَ لِي ابْنُه مُحَمَّدٌ عَنْهُ, قَالَ: كُنْتُ أَعدُو

1 ترجمته في اللباب"1/ 277"، وتبصير المنتبه"1/ 323".

2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي"10/ 91"، واللباب لابن الأثير"2/ 437".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت