فهرس الكتاب

الصفحة 2801 من 10239

1025- الوليد بن كثير 1:"ع"

المخزومي مولاهم المدني الحَافِظُ.

حَدَّثَ عَنْ: بُشَيْرِ بنِ يَسَارٍ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي هِنْدٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حُنَيْنٍ، وَالأَعْرَجِ، وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، وَسَعِيْدٍ المَقْبُرِيِّ، وَمَعْبَدِ بنِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ، وَأَخِيْهِ مُحَمَّدٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبَّادِ بنِ جَعْفَرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ عَطَاءٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ حَلْحَلَةَ، وَعِدَّةٍ.

حَدَّثَ عَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ سَعْدٍ، وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الوَاقِدِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.

وَكَانَ أَخْبَارِيًّا عَلاَّمَةً ثقة بصيرًا بالمغازي.

قَالَ أَبُو دَاوُدَ: ثِقَةٌ إلَّا أَنَّهُ إِبَاضِيٌّ2. وَقَالَ سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ صَدُوقًا.، وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: لَيْسَ بِذَاكَ.

وَذَكَرَهُ العُقَيْلِيُّ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بنُ زُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ سَعِيْدٍ الفِهْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدٍ التَّبَّانُ قَالَ: سَمِعَنِي أَبِي، وَأَنَا أَقُوْلُ:، حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ يُوْنُسَ عَنِ الوَلِيْدِ بنِ كَثِيْرٍ فَقَالَ: يَا بُنَيَّ تَدْرِي مَنِ الوَلِيْدُ بنُ كَثِيْرٍ? كَانَ، وَاللهِ قَدَرِيًّا، وَهُوَ مَوْلَى لِبَنِي مَخْزُوْمٍ، وَإِنَّمَا يَأْتِي أَهْلُ العِرَاقِ بَلَدَنَا فَلاَ يُبَالُوْنَ عَمَّنْ أَخَذُوا.

قَالَ ابْنُ سعد: مات سنة إحدى، وخمسين ومائة.

1 ترجمته في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي"1/ 701"و"2/ 22"، الجرح والتعديل"9/ ترجمة 623"، الكاشف"3/ ترجمة 6198"، تاريخ الإسلام"6/ 314"، ميزان الاعتدال"4/ 345"، تهذيب التهذيب"11/ 148"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي"1/ 231".

2 الإباضية: هم أتباع عبد الله بن إباض التيمي الإباضي، رأس الإباضية من الخوارج وهم فرقة كبيرة، وكان هو فيما قيل رجع عن بدعته فتبرأ أصحابه منه واستمرت نسبتهم إليه. وكان معاصرا لمعاوية، وعاش إلى عصر عبد الملك بن مروان، وتوفي على الأرجح سنة"86هـ". وافترقت الإباضية فيما بينها فرقا هي الحفصية وإمامهم"حفص بن أبي المقدام"، و"يزيدية"، وإمامهم"يزيد بن أنيسة"، و"الحارثية"وإمامهم"الحارث الإباضي"ويجمعهم القول بأن كفار هذه الأمة -يعنون بذلك مخالفيهم من هذه الأمة -برآء من الشرك والايمان، وأنهم ليسوا مؤمنين ولا مشركين، ولكنهم كفار، وأجازوا شهادتهم، وحرموا دماءهم في السر، واستحلوها في العلانية، وصححوا مناكحتهم والتوارث منهم، وزعموا أنهم في ذلك محاربون لله ولرسوله، لا يدينون دين الحق، وقالوا باستحلال بعض أموالهم دون بعض. راجع مقالات الإسلاميين"102- 110"، الفرق بين الفرق"103- 108"، لسان الميزان"3/ ترجمة رقم 1083".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت