فهرس الكتاب

الصفحة 2492 من 10239

827-حسان بن عطية 1:"ع"

الإِمَامُ, الحُجَّةُ أَبُو بَكْرٍ المُحَارِبِيُّ مَوْلاَهُم, الدِّمَشْقِيُّ.

حَدَّثَ عَنْ: أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ, وَسَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ, وَأَبِي كَبْشَةَ السَّلُوْلِيِّ, وَأَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ, وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي عَائِشَةَ, وَطَائِفَةٍ.

حَدَّثَ عَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ, وَأَبُو مُعَيْدٍ حَفْصُ بنُ غَيْلاَنَ, وأبو غسان محمد ابن مُطَرِّفٍ, وَقَدْ أَخْطَأَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الوَلِيْدَ بنَ مُسْلِمٍ رَوَى عَنْهُ أَنَّى يَكُوْنَ ذَلِكَ?!.

وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ عَمَلًا فِي الخَيْرِ مِنْ حَسَّانِ بنِ عَطِيَّةَ وَقِيْلَ: كَانَ حَسَّانٌ مِنْ أَهْلِ بَيْرُوْتَ.

وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ, وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ.

وَقَدْ رُمِيَ بِالقَدَرِ قَالَ مَرْوَانُ بنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ: عَنْ سَعِيْدِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ ذَلِكَ, فَبَلَغَ الأَوْزَاعِيَّ كلام سعيد فيه فقال: ما أغر سعيد بِاللهِ, مَا أَدْرَكتُ أَحَدًا أَشَدَّ اجْتِهَادًا وَلاَ أَعمَلَ مِنْ حَسَّانِ بنِ عَطِيَّةَ.

ضَمْرَةُ، عَنْ رَجَاءِ بنِ أَبِي سَلَمَةَ, سَمِعَ يُوْنُسَ بنَ سَيْفٍ, يَقُوْلُ: مَا بَقِيَ مِنَ القَدَرِيَّةِ إلَّا: كَبْشَانِ أَحَدُهُمَا: حَسَّانُ بنُ عَطِيَّةَ.

وَرَوَى عُقْبَةُ بنُ عَلْقَمَةَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ, وَذَكَرَ شَيْئًا مِنْ مَنَاقِبِ حَسَانٍ.

الوَلِيْدُ بنُ مِزْيَدٍ: سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ يَقُوْلُ: كَانَ لِحسَّانٍ غَنَمٌ, فَسَمِعَ مَا جَاءَ فِي المَنَائِحِ2 فَتَرَكَهَا فَقُلْتُ: كَيْفَ الَّذِي سَمِعَ؟ قَالَ: يَوْمٌ لَهُ وَيَوْمٌ لِجَارِهِ.

وَرَوَى عَبْدُ المَلِكِ الصَّنْعَانِيُّ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ: كَانَ حَسَّانُ بنُ عَطِيَّةَ إِذَا صَلَّى العَصْرَ, يَذْكُرُ اللهَ -تعالى- في المسجد حتى تغيب الشمس.

وَمِنْ دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوْذُ بِكَ أَنْ أَتَعَزَّزَ بِشَيْءٍ مِنْ مَعْصِيَتِكَ, وَأَنْ أَتَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِمَا يَشِيْنُنِي عِنْدَكَ.

بَقِيَ حسَانٌ إِلَى حُدُوْدِ سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: كان قدريًا قلت: لعله رجع وتاب.

1 ترجمته في التاريخ الكبير"3/ ترجمة 134"، الجرح والتعديل"3/ ترجمة رقم"1044"، حلية الأولياء"6/ 70"، ميزان الاعتدال"1/ 478"، تاريخ الإسلام"5/ 60"، تهذيب التهذيب"2/ 251"، خلاصة الخزرجي"1/ ترجمة 1308"."

2 المنائح: جمع منحة: وهي أن يعطي رجل ناقة أو شاة لغيره ينتفع بلبنها ويعيدها. وكذلك إذا أعطاه لينتفع بوبريها وصوفها زمانا ثم يردها، وفي حديث مسلم"1020"، من حديث أبي هريرة مرفوعا:"من منح منيحة، غدت بصدقة، وراحت بصدقة، صبوحها وغبوقها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت