فهرس الكتاب

الصفحة 2012 من 10239

343-عبيد الله بن العباس 1:

ابن عَبْدِ المُطَّلِبِ الهَاشِمِيُّ, ابْنُ عَمِّ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَأَخُو: عَبْدِ اللهِ، وَكَثِيْرٍ، وَالفَضْلِ، وَقُثَمَ، وَمَعْبَدٍ، وَتَمَّامٍ.

وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَقِيْلَ: لَهُ رُؤْيَةٌ2.

وَلَهُ حَدِيْثٌ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي سُنَنِ النَّسَائِيِّ3، حُكْمُهُ أَنَّهُ مُرْسَلٌ.

حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ؛ عَبْدُ اللهِ، وَعَطَاءٌ، وَابْنُ سِيْرِيْنَ، وَسُلَيْمَانُ بنُ يَسَارٍ، وَغَيْرُهُم.

وكان أميرًا شريفًا جوادًا ممدوحًا.

ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَةِ الخَامِسَةِ مِنَ الصَّحَابَةِ، فَقَالَ: كَانَ أَصْغَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بِسَنَةٍ وَاحِدَةٍ. ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, وَكَانَ رَجُلًا تَاجِرًا، مَاتَ بِالمَدِيْنَةِ.

فَذَكَرَ الوَاقِدِيُّ: أنَّه بَقِيَ إلى دولة يزيد بن معاوية.

1 ترجمته في الاستيعاب"3/ 1009"، أسد الغابة"3/ 524"، الإصابة"2/ ترجمة 5303"، تهذيب التهذيب"7/ ترجمة 41"، خلاصة الخزرجي"2/ ترجمة 4558".

2 قال الحافظ في"التقريب""1/ ترجمة 1460"عُبَيْدُ اللهِ بنُ العَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ الهاشمي، ابْنُ عَمِّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أبو محمد، شقيق عبد الله بن عباس، من صغار الصحابة, مات بالمدينة سنة سبع وثمانين.

3 صحيح: أخرجه أحمد"1/ 214"، والنسائي في المجتبي"6/ 48"، وفي"الكبرى""6506"، وابن أبي عاصم في"الآحاد المثاني""402"، وأبو يعلى"6718"من طريق هشيم, أنبأنا يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن عبيد الله بن العباس قال: جاءت الغميصاء أو الرميصاء إِلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تشكو زوجها, وتزعم أنه لا يصل إليها, فما كان إلّا يسيرًا حتى جاء زوجها، فزعم أنها كاذبة، ولكنَّها تريد أن ترجع إلى زوجها الأوّل، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:"ليس لكِ ذَلِكَ، حتى يذوق عُسَيْلَتَك رجلٌ غيره".

قلت: إسناده صحيح، رجاله ثقات, رجال الشيخين خلا عبيد الله بن العباس، فقد روى له النسائي، وهو من صغار الصحابة، فهو لم يسمع الحديث من الرسول -صلى الله عليه وسلم، ولكن ذلك لا يضر إسناد الحديث، فإن ذلك من مراسيل الصحابة، والإسناد صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت