فهرس الكتاب

الصفحة 3023 من 10239

1125- فُضَيل بن مرزوق 1:"4، م، تَبعًا"

المُحَدِّثُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَنَزِيُّ مَوْلاَهُم، الكُوْفِيُّ، الأَغَرُّ.

حَدَّثَ عَنْ: عَدِيِّ بنِ ثَابِتٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ الجُهَنِيِّ، وَعَطِيَّةَ العَوْفِيِّ، وَشَقِيْقِ بنِ عُقْبَةَ، وَعِدَّةٍ.

وَقِيْلَ: إِنَّهُ رَوَى عَنْ أَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، صَاحِبِ أَبِي هُرَيْرَةَ.

حَدَّثَ عَنْهُ: وَكِيْعٌ، وَيَزِيْدُ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَيَحْيَى بنُ آدَمَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعَلِيُّ بنُ الجَعْدِ، وَسَعِيْدُ بنُ سُلَيْمَانَ الوَاسِطِيُّ، وَآخَرُوْنَ.

وَثَّقَهُ سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ. وَجَاءَ عَنْ يَحْيَى أَنَّهُ ضعَّفه. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيْفٌ. وَقَالَ الحَاكِمُ: عِيْبَ عَلَى مُسْلِمٍ إِخرَاجُهُ فِي"صَحِيْحِهِ".

قُلْتُ: مَا ذَكرَهُ فِي الضُّعَفَاءِ البُخَارِيُّ، وَلاَ العُقَيلي، وَلاَ الدُّوْلاَبِيُّ، وَحَدِيْثُه فِي عِدَادِ الحَسَنِ -إِنْ شَاءَ اللهُ- وَهُوَ شِيْعِيٌّ.

قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مُنْكَرُ الحَدِيْثِ جِدًّا.

قُلْتُ: إِنَّمَا يَرْوِي لَهُ مُسْلِمٌ فِي المُتَابعَاتِ. وَقِيْلَ: كَانَ يَأْتِي عَنْ عَطِيَّةَ بِبَلاَيَا. وَقَدْ قَالَ ابْنُ حِبَّانَ أَيْضًا: هُوَ مِمَّنْ أَسْتخِيْرُ اللهَ فِيْهِ.

قُلْتُ: كَانَ يَتَأَلَّهُ.

قَالَ الهَيْثَمُ بنُ جَميل: جَاءَ فُضَيْلُ بنُ مَرْزُوْقٍ -وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الهُدَى زُهْدًا وَفَضْلًا- إِلَى الحَسَنِ بنِ حَيٍّ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ شَيْءٌ، فَأَخَرَجَ لَهُ سِتَّةَ دَرَاهِمَ، وَقَالَ: لَيْسَ مَعِي غَيْرُهَا. قَالَ سُبْحَانَ اللهِ! لَيْسَ عِنْدَك، غَيْرُهَا وَأَنَا آخُذُهَا؟! فَأَبَى ابْنُ حَيٍّ إِلاَّ أَنْ يَأْخُذَهَا، فَأَخَذَ ثَلاَثَةً، وَتَرَكَ ثَلاَثَةً.

قُلْتُ: تُوُفِّيَ قَبْلَ سَنَةِ سَبْعِيْنَ ومائة.

1 ترجمته في التاريخ الكبير"7/ ترجمة 547"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي"1/ 537"و"2/ 759"و"3/ 133"، الجرح والتعديل"7/ ترجمة 423"، المجروحين لابن حبان"2/ 209"، الكاشف"2/ ترجمة 4562"، ميزان الاعتدال"3/ 363"، المغني"2/ ترجمة 4960"، تقريب التهذيب"2/ 113"، تهذيب التهذيب"8/ 298"، خلاصة الخزرجي"2/ ترجمة 5745".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت