بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ الهَاشِمِيُّ. أَخُو رَبِيْعَةَ وَنَوْفَلٍ. وَكَانَ اسْمُهُ عَبْدَ شَمْسٍ فغُيِّر. فَرَوَوْا أَنَّهُ هَاجرَ قُبَيْلَ الفَتْحِ فسماه النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَبْدِ اللهِ. وَخَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي بَعْضِ مَغَازِيْهِ فَمَاتَ بِالصَّفْرَاءِ فَكَفَّنَهُ فِي قَمِيْصِهِ - يَعْنِي قَمِيْصَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَقَدْ قِيْلَ: إِنَّهُ قَالَ فِيْهِ:"هُوَ سَعِيْدٌ أَدْرَكَتْهُ السَّعَادَةُ". كَذَا أَوْرَدَ ابْنُ سَعْدٍ هَذَا بِلاَ إِسْنَادٍ. وَلاَ نَسْلَ لِهَذَا.
1 ترجمته في طبقات ابن سعد"4/ 48-49"، و"الإصابة"2/ ترجمة 4602"."