فهرس الكتاب

الصفحة 7018 من 10239

4208- ابن المهتدي بالله 1:

الإِمَامُ العَالِمُ الخَطِيْبُ المُحَدِّثُ الحُجَّةُ مُسْنِدُ العِرَاقِ أَبُو الحُسَيْنِ؛ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ محمد بن المهتدي بالله أمير المؤمنين محمد بن الوَاثِقِ هَارُوْنَ بنِ المُعْتَصِمِ الهَاشِمِيُّ العَبَّاسِيُّ البَغْدَادِيُّ المَعْرُوفُ بِابْنِ الغَرِيْقِ سَيِّدُ بَنِي هَاشِمٍ فِي عَصْرِهِ.

وُلِدَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.

وَسَمِعَ: الدَّارَقُطْنِيّ وَعُمَر بنَ شَاهِيْن فَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُمَا وَعَلِيَّ بنَ عُمَرَ السُّكَّرِيّ وَمُحَمَّدَ بنَ يُوْسُفَ بنِ دُوسْت وَأَبَا الفَتْح يُوْسُفَ الْقَوَّاس وَأَبَا القَاسِمِ بن حَبَابَةَ وَأَبَا الطّيب عُثْمَانَ بنَ مُنتَاب وَأَبَا حفص الكناني وَالمُخَلِّص وَعِيْسَى بن الوَزِيْر وإِدْرِيْسَ بن عَلِيٍّ وعلي بن عمر المالكي القصار وعدة.

ومشيخته في جزين مرويَة.

حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ وَالحُمَيْدِيُّ وَشُجَاعٌ الذُّهْلِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ طَرْخَان التُّرْكِي وَالمُفْتِي يُوْسُفُ بنُ عَلِيٍّ الزَّنْجَانِي وَيَحْيَى بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الفَارقِي وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عبد البَاقِي الفَرَضِي وَيُوْسُفُ بنُ أَيُّوْبَ الهَمَذَانِيّ وَالقَاضِي أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الأُرْمَوِيّ وَأَبُو مَنْصُوْرٍ القَزَّاز وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.

قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً نبيلًا وَلِيَ القَضَاءَ بِمدينَة المَنْصُوْر وَهُوَ مِمَّنْ شَاع أَمرُه بِالعِبَادَة وَالصَّلاَح حَتَّى كَانَ يُقَالُ لَهُ: رَاهِبُ بَنِي هَاشِمٍ كَتَبْتُ عَنْهُ.

وَقَالَ أَبُو سعد السمع: اني: حَاز أَبُو الحُسَيْنِ قَصَب السَّبقَ فِي كُلِّ فَضِيْلَة عقلًا وَعلمًا وَدينًا وَحَزْمًا وَوَرِعًا وَرَأْيًا وُقف عَلَيْهِ عُلو الرِّوَايَة وَرَحَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ من البلاد ثقل سمع: هـ بِأَخَرَة فَكَانَ يَتولَّى القِرَاءة بِنَفْسِهِ مَعَ عُلُوِّ سِنِّه وَكَانَ ثِقَةً حُجَّةً نبيلًا مُكْثِرًا.

وَقَالَ أُبَيٌّ النَّرْسِيّ: كَانَ ثِقَةً يَقرَأُ لِلنَّاسِ وَكَانَتْ إحدى عينيه ذاهبة.

ترجمته في بغداد"3/ 108"، والمنتظم لابن الجوزي"8/ 283"، والعبر"3/ 260"، وشذرات الذهب لابن العماد"3/ 324".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت