فهرس الكتاب

الصفحة 1222 من 10239

49-وَأَبُوْهُم عَمْرُو بنُ الجَمُوْحِ 1:

بنِ زَيْدِ بنِ حَرَامِ بنِ كَعْبِ بنِ غَنْمِ بنِ كَعْبِ بن سلمة بن سعد بن علي بن أَسَدِ بنِ سَارِدَةَ بنِ تَزِيْدَ بنِ جُشَمَ بنِ الخَزْرَجِ الأَنْصَارِيُّ السَّلَمِيَ الغَنْمِيُّ. وَالِدُ مُعَاذٍ ومُعَوًّذ وخلادٍ المذكورين وعبد الرحمن وهند.

رَوَى ثَابِتٌ البُنَانِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: قَدِمَ مُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ المَدِيْنَةَ يُعَلِّمُ النَّاسَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ عَمْرُو بنُ الجَمُوْحِ: مَا هَذَا الَّذِي جِئْتُمُوْنَا? قَالُوا: إِنْ شِئْتَ جِئْنَاكَ فَأَسْمَعْنَاكَ القُرْآنَ. قَالَ: نَعَمْ. فَقَرَأَ صَدْرًا مِنْ سُوْرَةِ يُوْسُفَ فقال عمرو: إن لنا مآمرة فِي قَوْمِنَا وَكَانَ سَيِّدَ بَنِي سَلِمَةَ فَخَرَجُوا وَدَخَلَ عَلَى مَنَافٍ فَقَالَ: يَا مَنَافُ! تَعْلَمُ وَاللهِ مَا يُرِيْدُ القَوْمُ غَيْرَكَ فَهَلْ عِنْدَكَ مِنْ نَكِيْرٍ? قَالَ: فَقَلَّدَهُ السَّيْفَ وَخَرَجَ فَقَامَ أَهْلُهُ فَأَخَذُوا السَّيْفَ فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ: أَيْنَ السَّيْفُ يَا مَنَافُ? وَيَحْكَ! إِنَّ العَنْزَ لَتَمْنَعُ اسْتَهَا. وَالله مَا أَرَى فِي أَبِي جِعَارٍ غَدًا مِنْ خَيْرٍ. ثُمَّ قَالَ لَهُم: إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى مَالِي فَاسْتَوْصُوا بِمَنَافٍ خَيْرًا فَذَهَبَ فأخذوه فكسروه

1 راجع ترجمته في الإصابة"2/ ترجمة رقم 5797".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت