فهرس الكتاب

الصفحة 7577 من 10239

4687- ابن بَرْهان:

العَلاَّمَةُ الفَقِيْهُ، أَبُو الفَتْحِ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ بَرْهَان بن الحمَّامِي، البَغْدَادِيّ, الشَّافِعِيّ.

كَانَ أَحَدَ الأَذكيَاء، بارعًا فِي المَذْهَب وَأُصُوْله، من أصحاب ابن عقيل، ثُمَّ تَحَوَّلَ شَافعيًّا، وَدَرَّس بِالنِّظَامِيَّةِ.

تَفقَّهَ بِالشَّاشِيّ وَالغزَالِي.

وَسَمِعَ مِنَ: النِّعَالِيّ، وَابْن البَطِرِ، وَبقِرَاءته سَمِعَ ابْنُ كُلَيْب"الصَّحِيحَ"مِنْ أَبِي طَالِبٍ الزَّيْنَبِيّ.

قَالَ ابْنُ النَّجَّار: كَانَ خَارقَ الذَّكَاء، لاَ يَكَادُ يَسْمَع شَيْئًا إلَّا حَفِظَهُ، حَلاَّلًا لِلمشكلاَت، يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي تَبَحُّرِهِ، تَصدَّر لِلإِفَادَة مُدَّةً، وَصَارَ مِنْ أَعْلاَم الدّين، مَاتَ كَهْلًا سَنَة ثَمَانِي عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة.

4688- أبو عدنان:

الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، المُعَمَّر النَّبِيْلُ، أَبُو عَدْنَان مُحَمَّدُ بن أحمد بن الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ المُطَهَّر بن أَبِي نِزَارٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ بُجَيْرٍ الرَّبعِيُّ, الأَصْبَهَانِيُّ.

وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.

سَمِعَ"المُعْجَمَ الصَّغِيْرَ"مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ رِيْذَةَ، وَسَمِعَ مِنْ جَدِّهِ المُطَهَّر، وَجَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ، وَسَمِعَ كتاب"الرهبان"لِلأَسَلِي، مِنْ أَبِي القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي بكرٍ الذَّكوَانِيُّ، وَكِتَابَ"شُيُوْخ شُعْبَة"لِلطَّيَالسِي مِنْهُ عَنْ أَبِي الشَّيْخِ، وَكِتَاب"العِيْد"لأَبِي الشَّيْخِ, وَكِتَاب"الأَطعمَة"لابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، وَكِتَاب"السّنَة"ليَعْقُوْب الفَسَوِيّ، وَكِتَابَ"المِحنَةِ"جَمع صَالِح بن أَحْمَدَ.

حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو العَلاَءِ العَطَّار، وأبو موسى المديني، ويحيى بن محمود الثقفي وَآخَرُوْنَ.

قَالَ السَّمْعَانِيّ: هُوَ شَيْخٌ، سديدٌ، صَالِحٌ، هُوَ أَبُو شَيْخَيْنَا عَبْدِ المُغِيْث وَعبدِ الجَلِيْل.

قَالَ أَبُو مُوْسَى: تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأول، سنة ست عشرة وخمس مائة.

1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي"9/ 250"، ووفيات الأعيان لابن خلكان"1/ 99"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي"7/ 207"، وطبقات الشافعية للسبكي"6/ 30"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي"4/ 61".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت