قَالَ شِيْرُوَيْه: كَانَ أَحَدَ مَنْ عُنِيَ بِهَذَا الشَّأْن، حسن العِبَارَة، كَثِيْر الرِّحلَة، صَدُوْقًا، جَمع كَثِيْرًا فِي سَائِرِ العُلُوْم، مَا رَأَيْتُ -فِيْمَنْ رَأَيْتُ- أَكْثَر كُتُبًا وَسَمَاعًا مِنْهُ، عَاجَلَه المَوْتُ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَنْده: هُوَ أَحَدُ الحُفَّاظ، صَحِيْحُ النَّقلِ، يَفهَم الحَدِيْثَ وَيَحفظُه.
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَلِيٍّ الحَافِظ: سَمِعْتُ مَسْعُوْدَ بن نَاصر السِّجْزِيّ يَقُوْلُ: أَشْهَدُ أَنَّ كُلَّ كتابٍ بَغْدَادِيٍّ عِنْد عَبْدِ الصَّمَدِ السَّلِيْطِيّ كُلُّهَا غارةٌ ونهبٌ مِنْ نَهبِ نَوْبَةِ البَسَاسِيرِي بِبَغْدَادَ، لاَ يُنْتَفَعُ بِهَا دُنْيَا وَلاَ دِينًا.
قال أبو سعيد السَّمْعَانِيُّ: مَاتَ ظاهرٌ بِهَمَذَانَ, فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَهُوَ الَّذِي انتقَى لأَبِي محمد الجوهري بعض مجالسه.