عَامِرٍ -هُوَ الخَزَّاز- عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيكَة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَلاَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الآيَة: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَاب} [آل عِمْرَان:7] . فَقَالَ:"إِذَا رَأَيتُم الَّذِيْنَ يَتَّبِعُوْنَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ، أَولئك الَّذِيْنَ سَمَّى الله فَاحْذَرُوهُمْ"1.
وَبِهِ: قَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّار، حَدَّثَنَا يَزِيْدُ بنُ إبراهيم، عن ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ القَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ هَذِهِ الآيَة: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ} [آل عِمْرَان: 7] . قَالَ:"هُمُ الَّذِيْنَ سَمَّى اللهُ فَاحذَرُوهُم"1. هَذَا أَوْ قَرِيْبٌ مِنْهُ.
فَهذَان الحَدِيْثَان اللذَان أَسقطَ مِنْهُمَا أَبُو إِسْمَاعِيْلَ رَجُلًا رَجُلًا، فَالأَوّل: سقطَ فَوْقَ ابْن بَشَّار أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَالثَّانِي: سقط مِنْهُ رَجُل وَهُوَ أَبُو الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيّ، عَنْ يَزِيْدَ.
وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَالِيًا، عَنِ القَعْنَبِيّ عَنْ يَزِيْدَ، بِهِ.
أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرْنَا ابْنُ اللَّتِّيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الوَقْتِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ إِمْلاَءً، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الحَيَّانِيّ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ أَبِي حَاتِمٍ، سَمِعْتُ الرَّبِيْعَ بنَ سُلَيْمَانَ، سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُوْلُ: قِرَاءةُ الحَدِيْثِ خَيْرٌ مِنْ صَلاَةِ التَّطوع.
إِسْنَادُهُ صَحِيْحٌ عَنِ الشافعي، ولفظه غريب، والمحفوظ: طلب العلم.
1 صحيح: أخرجه أحمد"6/ 256"، والبخاري"4547"، ومسلم"2665"، وأبو داود"4598"، والترمذي"2993"و"2994"، والدارمي"1/ 55"، والبيهقي في"دلائل النبوة""6/ 545"وابن جرير الطبري"6610"، والطحاوي في"مشكل الآثار""3/ 208"، من طرق عن يزيد بن إبراهيم التستري، قال: حدثني ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، به.
2 صحيح: راجع تخريجنا السابق.