شَوْقًا إِلَى رَسُوْلِ اللهِ لَمَّا فَارَقَهَا، فَوَاللهِ لَوْ لَمْ أَنْزِلْ إِلَيْهَا فَأَعْتَنِقَهَا لَمَا سَكَنَتْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ"1."
هَذَا حَدِيْثٌ مُتَّصِلُ الإِسْنَادِ, غَرِيْبٌ.
وَمَاتَ مَعَهُ فِي العَامِ: عَمْرُو بنُ عَلِيٍّ الفَلاَّسُ، وَهِشَامُ بنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ، وَمَحْمُوْدُ بنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ، وَرَجَاءُ بنُ مُرَجَّى الحَافِظُ، وَخَلاَّدُ بنُ أَسْلَمَ، وَسَعِيْدُ بنُ يَحْيَى الأُمَوِيُّ، وآخرون.
1 ورد عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة، فقالت امرأة من الأنصار -أو رجل-: يا رسول الله ألا نجعل لك منبرا؟ قال:"إن شئتم". فجعلوا له منبرا، فلما كان يوم الجمعة دفع إلى المنبر، فصاحت النخلة صياح الصبي، ثم نزل النبي -صلى الله عليه وسلم- فضمه إليه، يئن أنين الصبي الذي يسكن، قال:"كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها". أخرجه البخاري"3584"حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد الواحد بن أيمن قال: سمعت أبي عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- به.
وأخرجه البخاري"3583"عن ابن عمر، بنحوه.