وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هُوَ أَصلَحُ مِنْ عَلِيِّ بنِ عَاصِمٍ رَوَى عَنْ ثَوْرٍ حَدِيْثَيْنِ لَيْسَا مِنْ حَدِيْثِهِ.
قُلْتُ: أَحَدُهُمَا فِي العَبَّاسِ:"اللَّهُمَّ اخْلُفْهُ فِي وَلَدِهِ"1. حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ.
تُوُفِّيَ فِي آخِرِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَمائَتَيْنِ.
وَرَوَى المَيْمُوْنِيُّ عَنْ أحمد قال: ضعيف الحديث مضطرب.
قلت: حديثه في درجة الحسن.
1 أخرجه الترمذي"3762"حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، عن حذيفة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم للعباس:"إذا كان غداة الاثنين فأتني أنت وولدك حتى أدعو لك بدعوة ينفعك الله بها وولدك"، فغدا وغدونا معه وألبسنا كساء ثم قال:"اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا، اللهم احفظه في ولده".
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وقال الذهبي في ترجمة"عبد الوهاب بن عطاء الخفاف"في"ميزان الاعتدال": -"قال صالح جزرة: أنكروا على الخفاف حديث ثور في فضل العباس، ما أنكروا عليه غيره. وكان ابن معين يقول: هذا موضوع؛ فلعل الخفاف دلسه، فإنه بلفظة"عن". ثم ذكر الذهبي الحديث من طريقه هذا."
وقال الحافظ في"التقريب": أنكروا عليه حديثا في فضل العباس، يقال: دلسه عن ثور.